.. … .. استمراراً للحديث عما يحدث في غزة ، أرفق مقال الأستاذ عبد الباري عطوان المنشور في جريدة القدس العربي منذ يومين لعله يسلط بعض الضوء و " الفهم " عما حدث وسيحدث ، والحمد لله ( ضاع الوطن )
|
حماس ومأزق التطرف
<!– 2009/08/17
–> ![]() |
|
عبد الباري عطوان ربما تكون حركة ‘حماس’ نجحت في القضاء على تنظيم ‘جند انصار الله’، وتصفية زعيمه عبد اللطيف موسى بعد اقتحام مسجده في جنوب مدينة رفح قرب الحدود مع مصر، ولكن هذا النجاح قد يكون مكلفا للغاية بالنسبة الى الحركة وصورتها في بعض الاوساط الاسلامية، داخل الاراضي المحتلة وخارجها. فاقتحام مسجد، واطلاق النار على الذين تحصنوا فيه، لم يكونا خطوة حكيمة، لما للمساجد من حرمة في العقيدة الاسلامية، وكان من الاجدى اتباع اساليب اخرى، مثل حصاره، والتفاوض مع المحتمين فيه من اجل الوصول الى تسوية سلمية حقنا للدماء، وقطعا لدابر الفتنة، وترك مسألة الاقتحام هذه كخيار اخير، بعد نفاد كل الوساطات، ووصول المفاوضات الى طريق مسدود. ندرك جيدا ان الغلو في التطرف ليس امرا محمودا، لما يمكن ان يترتب عليه من خلافات وربما صدامات بين ابناء العقيدة الواحدة، والخندق الواحد. كما ان اعلان قيام امارة اسلامية في منطقة صغيرة، في قطاع صغير محاصر، تحكمه حركة مقاومة اسلامية ينطوي على تسرع وقراءة غير دقيقة لمجريات الاوضاع على الارض، ولكن هذا لا يعني استخدام القوة، وبمثل هذه الشراسة، للتعاطي مع هذه المسألة، مما يؤدي الى مقتل 24 شخصا واصابة 150 آخرين بصورة اثارة حالة من الابتهاج في صفوف الشامتين بالاسلاميين، وحركة ‘حماس’ على وجه الخصوص، وما اكثرهم هذه الايام. الشيخ عبد اللطيف موسى يصفه معارفه بأنه رجل تقي مؤمن، يتمتع بخلق حميد، وسخر حياته في خدمة الدعوة الاسلامية ومساعدة الفقراء من موقعه كطبيب للاسرة، وكان من ابرز المؤيدين لحركة ‘حماس’ والمعارضين للسلطة الفلسطينية ورموز فسادها اثناء سيطرتها على قطاع غزة، وكنا نتمنى لو ان الناطقين باسم حركة ‘حماس’ قد ابتعدوا عن محاولات تشويه صورته، بالقول بانه رأس حربة لسلطة رام الله، ويتلقى اموالا منها، وما يزيد من مرارة هذه الاتهامات انها صدرت بعد انتقال الرجل الى الرفيق الاعلى، مما يتناقض كليا مع تعاليم الاسلام السمحة في التعفف في القول، وذكر محاسن الموتى، والاتقياء المجاهدين منهم على وجه الخصوص. *** حركة ‘حماس’ باستخدامها القوة لانهاء هذه الظاهرة الاسلامية المتشددة التي حاولت شق عصا الطاعة على سلطتها في قطاع غزة أرادت توجيه اكثر من رسالة، الاولى للجماعات الاسلامية المتطرفة الأخرى التي تربت في رحمها، وتحت كنفها، تحذرها من خطورة اي خروج على هيمنتها، او محاولة خرق ‘الهدنة’ المعلنة مع الاحتلال، والثانية للعالم الخارجي، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، مفادها انها حركة وسطية معتدلة مستهدفة من قبل الحركات المتطرفة، وتنظيم ‘القاعدة’ وانصاره على وجه الخصوص، تماماً مثلها مثل العالم الغربي والأنظمة العربية المعتدلة. فاللافت ان حركة ‘حماس’ تعطي هذه الأيام ثقلاً اكبر للحراك السياسي والدبلوماسي وتحاول ان تفتح حوارات مع عواصم غربية تقدم نفسها من خلالها كحركة سياسية براغماتية يمكن التوصل الى اتفاقات معها، وتوازي هذا الحراك مع تصريحات صحافية أكدت الاستعداد للقبول بدولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 وفي اطار هدنة قد تمتد لعدة عقود. العواصم الغربية ترحب بمثل هذه البراغماتية الحمساوية، وتشجع على الاستمرار فيها، تماماً مثلما شجعت منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها بالطريقة نفسها الى ان اوصلتها الى ‘نبذ العنف’ اي المقاومة باعتبارها ‘ارهاباً’ والاعتراف باسرائيل، والوقوع في مصيدة اوسلو، وبقية القصة معروفة. فعندما تدخل حركة ‘حماس’ العملية السياسية وتخوض الانتخابات التشريعية والبلدية، وتتوج مسيرتها هذه بالسيطرة الكاملة على قطاع غزة، فانه عليها ان تتوقع قيام جماعات اسلامية متشددة تختار النهج الذي اختارته هي كرد على تخلي منظمة التحرير الفلسطينية عن الخيار العسكري لحساب الخيار التفاوضي. نحن لا نقول ان حركة ‘حماس’ تخلت عن المقاومة نهائياً، وربما تكون هدنتها الحالية مؤقتة مثل هدنات سابقة، ولكن على قيادتها ان تدرك ان حبال صبر بعض الجماعات الاسلامية ليست طويلة، فهناك من يتعطش للجهاد حتى لو على ظهور الجياد. نشرح أكثر ونقول ان حركة ‘حماس’ عبأت ال |




























كنت أخاف المرايا في هذا اليوم ، وكأني لا أخافها من الأساس بقية الأيام !أستعد بكل ما أقدر عليه من الهواجس والظنون والدعوات والرغبة في تلاشي الاحتكاك بهدية تختبيء بين طيات الأوراق الزاهية والابتسامات اللئيمة ، أو بكلمة معايدة نابعة من هناك ، من الشمال تماماً وتصل لهنا للمنتصف تماماً ، من القلب للروح ،
قالت
أنا بعد منك قلت آه
أسأل الله العظيم أن يشفي الصديق الغالي شفاء لا يغادر سقماً
* الغالي : 