لفكرة ضج لها الخاطر ، ولإحساس ضاق به الفؤاد ، كانت هذه المساحة




ب . العربي

كتبها ليل ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 10:36 ص

.. … .. استمراراً للحديث عما يحدث في غزة ، أرفق مقال الأستاذ عبد الباري عطوان المنشور في جريدة القدس العربي منذ يومين لعله يسلط بعض الضوء و " الفهم " عما حدث وسيحدث ، والحمد لله ( ضاع الوطن )

حماس ومأزق التطرف

<!–

2009/08/17

–>



عبد الباري عطوان
ربما تكون حركة ‘حماس’ نجحت في القضاء على تنظيم ‘جند انصار الله’، وتصفية زعيمه عبد اللطيف موسى بعد اقتحام مسجده في جنوب مدينة رفح قرب الحدود مع مصر، ولكن هذا النجاح قد يكون مكلفا للغاية بالنسبة الى الحركة وصورتها في بعض الاوساط الاسلامية، داخل الاراضي المحتلة وخارجها.
فاقتحام مسجد، واطلاق النار على الذين تحصنوا فيه، لم يكونا خطوة حكيمة، لما للمساجد من حرمة في العقيدة الاسلامية، وكان من الاجدى اتباع اساليب اخرى، مثل حصاره، والتفاوض مع المحتمين فيه من اجل الوصول الى تسوية سلمية حقنا للدماء، وقطعا لدابر الفتنة، وترك مسألة الاقتحام هذه كخيار اخير، بعد نفاد كل الوساطات، ووصول المفاوضات الى طريق مسدود.
ندرك جيدا ان الغلو في التطرف ليس امرا محمودا، لما يمكن ان يترتب عليه من خلافات وربما صدامات بين ابناء العقيدة الواحدة، والخندق الواحد. كما ان اعلان قيام امارة اسلامية في منطقة صغيرة، في قطاع صغير محاصر، تحكمه حركة مقاومة اسلامية ينطوي على تسرع وقراءة غير دقيقة لمجريات الاوضاع على الارض، ولكن هذا لا يعني استخدام القوة، وبمثل هذه الشراسة، للتعاطي مع هذه المسألة، مما يؤدي الى مقتل 24 شخصا واصابة 150 آخرين بصورة اثارة حالة من الابتهاج في صفوف الشامتين بالاسلاميين، وحركة ‘حماس’ على وجه الخصوص، وما اكثرهم هذه الايام.
الشيخ عبد اللطيف موسى يصفه معارفه بأنه رجل تقي مؤمن، يتمتع بخلق حميد، وسخر حياته في خدمة الدعوة الاسلامية ومساعدة الفقراء من موقعه كطبيب للاسرة، وكان من ابرز المؤيدين لحركة ‘حماس’ والمعارضين للسلطة الفلسطينية ورموز فسادها اثناء سيطرتها على قطاع غزة، وكنا نتمنى لو ان الناطقين باسم حركة ‘حماس’ قد ابتعدوا عن محاولات تشويه صورته، بالقول بانه رأس حربة لسلطة رام الله، ويتلقى اموالا منها، وما يزيد من مرارة هذه الاتهامات انها صدرت بعد انتقال الرجل الى الرفيق الاعلى، مما يتناقض كليا مع تعاليم الاسلام السمحة في التعفف في القول، وذكر محاسن الموتى، والاتقياء المجاهدين منهم على وجه الخصوص.
***
حركة ‘حماس’ باستخدامها القوة لانهاء هذه الظاهرة الاسلامية المتشددة التي حاولت شق عصا الطاعة على سلطتها في قطاع غزة أرادت توجيه اكثر من رسالة، الاولى للجماعات الاسلامية المتطرفة الأخرى التي تربت في رحمها، وتحت كنفها، تحذرها من خطورة اي خروج على هيمنتها، او محاولة خرق ‘الهدنة’ المعلنة مع الاحتلال، والثانية للعالم الخارجي، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، مفادها انها حركة وسطية معتدلة مستهدفة من قبل الحركات المتطرفة، وتنظيم ‘القاعدة’ وانصاره على وجه الخصوص، تماماً مثلها مثل العالم الغربي والأنظمة العربية المعتدلة.
فاللافت ان حركة ‘حماس’ تعطي هذه الأيام ثقلاً اكبر للحراك السياسي والدبلوماسي وتحاول ان تفتح حوارات مع عواصم غربية تقدم نفسها من خلالها كحركة سياسية براغماتية يمكن التوصل الى اتفاقات معها، وتوازي هذا الحراك مع تصريحات صحافية أكدت الاستعداد للقبول بدولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 وفي اطار هدنة قد تمتد لعدة عقود.
العواصم الغربية ترحب بمثل هذه البراغماتية الحمساوية، وتشجع على الاستمرار فيها، تماماً مثلما شجعت منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها بالطريقة نفسها الى ان اوصلتها الى ‘نبذ العنف’ اي المقاومة باعتبارها ‘ارهاباً’ والاعتراف باسرائيل، والوقوع في مصيدة اوسلو، وبقية القصة معروفة.
فعندما تدخل حركة ‘حماس’ العملية السياسية وتخوض الانتخابات التشريعية والبلدية، وتتوج مسيرتها هذه بالسيطرة الكاملة على قطاع غزة، فانه عليها ان تتوقع قيام جماعات اسلامية متشددة تختار النهج الذي اختارته هي كرد على تخلي منظمة التحرير الفلسطينية عن الخيار العسكري لحساب الخيار التفاوضي.
نحن لا نقول ان حركة ‘حماس’ تخلت عن المقاومة نهائياً، وربما تكون هدنتها الحالية مؤقتة مثل هدنات سابقة، ولكن على قيادتها ان تدرك ان حبال صبر بعض الجماعات الاسلامية ليست طويلة، فهناك من يتعطش للجهاد حتى لو على ظهور الجياد.
نشرح أكثر ونقول ان حركة ‘حماس’ عبأت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالأسود !

كتبها ليل ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 17:05 م

 تتداخل التحليلات السياسية في بيتنا الفلسطيني وتتعالى أصواتنا تماماً كتداخل ألوان أعلام الفصائل في قطاع غزة " المصلوب " لتشير إلى اللاشيء ! وهكذا هو حال غزة هاشم الآن اللامفهوم اللامقنع اللامنطقي أو اللا … وطني !
 
لا أعلم بالضبط خطاً سياسياً أو نضالياً واضحاً حتى هذه اللحظة لقطاع غزة الذي لا يتعدى ال 360 كم / مربع والذي يبلغ أقصى امتداد عرضي له 9 كيلومترات ، ويحتوي على ضآلة مساحته 5 محافظات و8 مخيمات و 6 فصائل كانت جميعها تتخذ خط الكفاح المسلح شعاراً لها حتى وقت أظنه بات بعيداً جداً عنا الآن ( لست واثقة من عدد الفصائل ) ، 
 
أردت أن أتحدث عن غزة بهذا التعداد الرقمي حتى أضعها في أقرب تصور ممكن للعقل ، فغزة أو عش الدبابير كما كانت تسمى يوماً من قبل قادة الكيان الصهيوني أصبحت مرتعاً لكل من تسول له نفسه الحد من مسيرة شعبنا ضد الاحتلال ، أو كل من أراد أن يدق مسماراً في نعش قضيتنا الخالدة الشريفة ، فمن وقوف العالم بأجمعه ضد فوز حماس التاريخي بالانتخابات التشريعية في 29/ يناير / للعام 2006 مروراً بصدام حركتي فتح وحماس خطي فلسطين المتوازيان الذان لا يلتقيان إلا بالصدام والدم على شبه سلطة وبضع ملايين من مساعدات هذا العالم المتخاذل حتى الوصول للحصار المذل لشعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه والذي ينهي عامه الثالث بصمت عالمي وعربي وإسلامي مهين ، فأين نحن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسة آب

كتبها ليل ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 23:33 م

وأريد صدراً لا يساومني على عمري

ولا يأسى على ماض عبر

إني سأرحل

عندما يأتي قطار الليل 

لا تبك لأجلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعدنا بكره

كتبها ليل ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 01:36 ص

كنت أخاف المرايا في هذا اليوم ، وكأني لا أخافها من الأساس بقية الأيام !أستعد بكل ما أقدر عليه من الهواجس والظنون والدعوات والرغبة في تلاشي الاحتكاك بهدية تختبيء بين طيات الأوراق الزاهية والابتسامات اللئيمة ، أو بكلمة معايدة نابعة من هناك ، من الشمال تماماً وتصل لهنا للمنتصف تماماً ، من القلب للروح ،

 هي لحظة غريبة أتقاسمها بالمناصفة مع رفيقة العمر والرهبة والليالي التي تأتي بلوعة الجرح واحتراق الدمع شقيقتي وصديقتي وعدوتي اللدودة " ريمي " ، لحظة ميلاد لا ينساها أحد !! أيعقل يا الله أن تتذكر العائلة بأكملها يوم أود أن يطويه النسيان إلى الأبد !

كلا ليس رهبة من العمر الذي يحترق احتراقاً ، ولكنه شيء ما بداخلي ما زال ضالاً وأضلني معه ، هو الخوف الدائم من الساعات التي تمضي دون أن أتقدم خطوة نحو شيء أجهله لكني أريده !! قتلتني الفلسفة .

لا أملك ذكرى عيد ميلاد استقبلتها بحفاوة أو بامتنان للذاكرين أو بفرحة مع الأحباء وبهم ، ربما لأني في داخلي أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسة بين قلبين

كتبها ليل ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 01:07 ص

قالت له : أنا لا أؤمن بالحب ولكن " وصمتت برهة " أنا مؤمنة بتجارب المحبين !!

وابتسمت ابتسامة النصر وكأنها أربكته أو كأنها بشكل أدق - أرهقته - ، اعتدل في جلسته اللامبالية ، قطب جبينه وحافظ على تماسك كفيه معاً ، وتاهت ، مجرد رؤية كفيه المتعانقين يمنحانها كل أمان الأرض ، وفاجأها بعد لحظات من التيه كأنها الدهر,,

: الحب المبني على الفلسفات ليس حباً . قد أقضي عمراً أشرح لك كهرباء من نوع مختلف ، تجربة خاصة ببصماتنا جميعاً ، ولكنك لن تتفهمي هذه الروعة وهذا الحريق إلا لو ….

 ويصمت ، ويجول بعينيه في المكان يحاول البحث عن معجزة تمنحها هذه القناعة بالمستحيل  ، ولصمته قدسية ، لا تملك هي حرمة التمرد عليه ، ولك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتظر أن تنتصر !

كتبها ليل ، في 17 تموز 2009 الساعة: 20:21 م

حين تمسك قلباً بين يديك مخافة أن يحترق أو ينكسر لأجل أحد ما ، تخسر كثيراً ، أكثر بكثير من أن تترك ذات القلب حراً ليواجه أقداره منفرداً وحده ، فالخوف ولحظات القسوة عليه وعلى الغير هي في واقع الأمر تزيد الأمر سوءاً لا أكثر ، فللقلوب أقدارها التي ستقتحمها اقتحاماً دون أدنى اهتمام لذلك السياج الذي يفصلك عن القلب وعن الاهتمام … وعن الحب ربما .

يجتاحني اللقاء والأكف المتشابكة والابتسامة التي تتقاسمها شفاهنا في لحظة حرة واحدة ، لكن الفراق يمتلكني أكثر ، يغتالني ، أحسه يفرغني من الداخل ، ماذا تترك لي حين تغيب ؟ جاوبني ، وأنت الذي امتلك لحظة اللقاء الأولى كل شيء ، أعنيها تماماً ، كل شيء ، امتلكتني أنا ، ماذا تركت مني ؟!

الذكريات ، صوتك الدافيء العميق كعم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسة ملتاعة ،

كتبها ليل ، في 17 تموز 2009 الساعة: 19:55 م

 

 أنا بعد منك قلت آه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللهم آمين

كتبها ليل ، في 17 تموز 2009 الساعة: 12:13 م

أسأل الله العظيم أن يشفي الصديق الغالي شفاء لا يغادر سقماً

وأن يحميه ويكفيه شر شياطين اليهود والخونة

اللهم استجب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طعم البيوت - 1

كتبها ليل ، في 28 حزيران 2009 الساعة: 16:22 م

 الماضي والحاضر والمستقبل ، حجر الأساس ، الهوية والهوى والانتماء ، الملاذ حين الحاجة والمعلم الأول والأخير ، كل هذا وأكثر لا يصف أبداً أبداً الأثر العميق لبعض البيوت التي سكناها وتسكننا عبر مشوار حياتنا ، أحس دوماً بأن المنزل يحمل قدسية الوطن ، له ذات الأهمية والاحتياج والتقدير ، ربما جاء هذا الإحساس وليد بيوت لها بصمة قوية على حياتي منذ الطفولة وحتى الآن ، وربما بسبب ذكريات كثيرة لي في الترحال من بلد إلى بلد ومن بيت إلى بيت ، تجربة تنقل مستمرة ودائمة إذا لم أكن أمتلك فيها بيتاً يعني لي الأمان والثبات كانت ستنطبع بداخلي كمأساة خصوصاً لأن الذاكرة لا تومض إلا بذكريا ت طفلة مضطرة لتغيير مدرستها وصديقاتها وجيرانها ومعالم البيوت والشوارع كل عام على أفضل تقدير !! وربما جاء هذا الولع بهذه البيوت لأنها كانت " عربية " خالصة ، شرقية تشربت منها هويتي المبكرة ، توجهي ، وطن عربي صغير بكل مميزاته وعيوبه ، تجربة غنية جداً جعلتني قريبة من وسط يجتمع عليه العالم مرة بالاتهام ومرة بالتقصير ومرة لنهبه ومرة لتحميله أخطاءه وأخطاءهم !!

أردت استعادة ذكرياتي هنا معكم عن تجربة بيتوتية خاصة ولكنها على خصوصياتها تختصر معالم شرقيتنا ، نحن بإيجابياتنا وسلبياتنا ، لأننا حين نعلم من نحن لن نتيح الفرصة لليبرالي مخدوع أو مسشترق أبعد ما يكون عن الشرق ، أو عربي مشوه ينتمي لنا بالاسم وبخانة الجنسية والعرق في البطاقة لا أكثر لكن هواه أجنبي خالص ، يصلح للنقد ولإبراز عيوبنا وتحليلها وتعظيمها ولكنه حين تنظر إليه تراه مبتوراً ، هكذا دون أصل أو انتماء أو توجه ، أو محلل سياسي  - والسياسة في أبسط تفسيراتها - هي تحريف للحقيقة والواقع لصالح طرف على طرف آخر ، حين نعلم من نكون ، كيف كنا وإلى أين نمضي ، قد نخرس أي لسان تحدث بالسوء ونقطع أي يد امتدت لتطعننا وتجرحنا وتقتلنا ، ونحن والله لا نستحق .

( الإمارات )

لعل فترة الإقامة في دولة الإمارات ترتبط بالحقائب المعدة للرحيل دوما ً ، فأنا إن جئت أتذكر كم البيوت والوجوه والأماكن التي تنقلت بينها ربما لن تسعفني الذاكرة ، ولكن بيتاً واحداً من ضمن هذه البيوت كلها يبقى رهين البال ، ورهين القلب كذلك لارتباطه الوثيق بالطفولة الأولى بكل ما تحتمل من شقاوة ومرح ورغبة دائمة في اللعب واللعب واللعب فقط ، ولأنه يحمل كذلك فترة الثمانينات الهادئة نسبياً في حياتي ،

في منتصف المسافة بين مدينتي العين ودبي ، تقع قرية الفقع كثورة عمران هكذا فجأة وسط تلال الرمال شديدة السخونة شديدة الاصفرار والنعومة ، وهي وإن كانت كباقي مدن الإمارات منطقة سكنية وسط صحراء قاحلة إلا أنها تتخذ نمطاً أكثر بساطة ، بيوت من دور واحد ، مدرستين للبنين والبنات ( هذا في مرحلة متقدمة ) ، عيادة وعدة أسواق ومزارع ، وتأتي هذه المنازل على جانبي الشارع الرئيسي الذي يصل ( دبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأكتب لك “4″

كتبها ليل ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 16:29 م

* الغالي :

أقرأ ما كتبت لك مرات عديدة - ولا تعجب - فأنا أحتفظ بكل ما أخطه لك : أحفظه معنوياً هنا - موجعاً - بين القلب والفكر ، وفعلياً في الدرج الثاني جهة اليمين في مكتبي الخاص ، نعم مكتبي الخاص الذي يحتفظ بهذه الهمهمات لك ، حتى لا أضل كثيراً وألتاع كثيراً في غيابك ، فبعض منك هنا ( بعض أنا أكتبه ولكنه لك / منك ) ما زال يطمئنني ، ما زال ، ولكن أخاف جداً أن تظل بعيداً وأن يزول - هو - هذا الشعور بالاطمئنان وأنت غائب ، بعيد ، أنا خائفة .

أقرأ وأضحك وأعجب كيف لي وأنا على أعتاب الثلاثين هذه الأحاسيس المرهفة المراهقة ، أنا لم أكن يوماً ما مراهقة - كما تعلم - ، فأنا كما وصفتني تماماً ذات يوم " كالجبل " يأخذ عمراً حتى يكون لكنه متى انتهى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


السابق التالي