القدس
لفكرة ضج لها الخاطر ، ولإحساس ضاق به الفؤاد ، كانت هذه المساحة
منذ عدة أيام تابعت برنامجاً وثائقياً على قناة النيل للأخبار بعنوان " ليش اليهود بيتقلونا ! " وأضع هنا علامة تعجب لا علامة استفهام ، لأن الجملة هنا استنكارية وليست استفهامية في رأيي ، فالمتسائل هم أطفال شعب " عزل " مسالم ، حوربوا وهجروا وطوردوا وطردوا دونما ذنب أو خطيئة ، وهذه الجملة كانت نتيجة حوارات مع أطفال فلسطينيين بعد الحرب الأخيرة على غزة مباشرة ، وأنا هنا أجزم بأن ما سمعته من هؤلاء العمالقة كان إيجازاً لقضيتنا كلها عبر 61 عاماً من النضال والانكسار ، كلمات وآراء تثلج الصدر ، وتقودنا لذات الاستنكار : ليش بيقتلونا اليهود !!
الكاميرا كانت تتنقل بين 3 أطفال رئيسيين يحللون الوضع كأعظم قادة أركان حرب في حين أن أكبرهم لا يتجاوز الخامسة عشرة ، الحديث كان في أغلبه يرتكز على قضية الاستشهاد والعمليات الاستشهادية ، لم أجد طفلاً يقف
أحر التعازي وأصدق الدعاء بالرحمة والمغفرة للصديق " باسل فلسطين " في وفاة المغفور لها بإذن الله " والدته " ، إن لله وإنا إليه راجعون
******************************
و عبد القادر الحسيني لمن لا يعرفه هو المناضل الشهير الذي قاد ورجاله معركته الباسلة لمدة ثمانية أيام متواصلة ضد العصابات الصهيونية في قرية القسطل القريبة من مدينة القدس بنصف كيس فقط من الرصاص ! ثم استشهد هو وبعض رفاقه وذلك نتيجة حتمية لتخلي القادة العرب المعروفين بنخوتهم وعروبتهم على مر التاريخ عنهم ، وكانت جنازته مسيرة شعبية وجماهيرية حاشدة لرجل أبى إلا أن يعيش حراً وثائراً على كل احتلال كان في فلسطين أو العراق أو مصر ،
باختصار
حين أود أن أتأكد بأن قلبي ما زال ينبض ، وبأن الغد ما زال أجمل ، وبأن العمر يجب أن يستمر ، أذهب إلى هناك ، إلى راحتي " وطن " يحتضن بحب قلبي وغدي وعمري ، أراه وطناً يمتد ويتسع أمامي ليتخطى حدود الماضي والحاضر والمستقبل إلى وقت ومكان مجهولين ، لكنها يأتيان بغير خوف أو رهبة ، يأتيان بابتسامة تأسرني للأبد وبشقاوة تغمرني بالفرح وتستثير طفولتي حتى آخر العمر ،
الأول من سبتمبر للعام 1996 م يوم ميلاد حقيقي لي وللغالي الجميل الحبيب الأخ والابن والفرحة والأمل " عمر "

|
رمضان في القدس
|
|
تهيئة مدفع رمضان في القدس اطلاق مدفع رمضان في القدس
تجربة اطلاق مدفع رمضان في القدس أيام الحكم العثماني الإفطار الجماعي في ساحة المسجد الأقصى البلدة القديمة مزدانه بقدوم شهر رمضان أهل القدس في استقبال الشهر الكريم \أهل القدس في استقبال الشهر الكريم |
