
بتغيب الشمس ما بيطلع غيرك ببالي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
لفكرة ضج لها الخاطر ، ولإحساس ضاق به الفؤاد ، كانت هذه المساحة
باختصار
حين أود أن أتأكد بأن قلبي ما زال ينبض ، وبأن الغد ما زال أجمل ، وبأن العمر يجب أن يستمر ، أذهب إلى هناك ، إلى راحتي " وطن " يحتضن بحب قلبي وغدي وعمري ، أراه وطناً يمتد ويتسع أمامي ليتخطى حدود الماضي والحاضر والمستقبل إلى وقت ومكان مجهولين ، لكنها يأتيان بغير خوف أو رهبة ، يأتيان بابتسامة تأسرني للأبد وبشقاوة تغمرني بالفرح وتستثير طفولتي حتى آخر العمر ،
الأول من سبتمبر للعام 1996 م يوم ميلاد حقيقي لي وللغالي الجميل الحبيب الأخ والابن والفرحة والأمل " عمر "

|
رمضان في القدس
|
|
تهيئة مدفع رمضان في القدس اطلاق مدفع رمضان في القدس
تجربة اطلاق مدفع رمضان في القدس أيام الحكم العثماني الإفطار الجماعي في ساحة المسجد الأقصى البلدة القديمة مزدانه بقدوم شهر رمضان أهل القدس في استقبال الشهر الكريم \أهل القدس في استقبال الشهر الكريم |
كنت ألجأ لصندوق بريدي أستعير منه رسائلاً تصلني لأتواجد بها هنا بينكم ، اليوم ألجأ لذات الصندوق ولكني أستعير كلماتي أنا إلى إحدى الصديقات ، همسة جاءت من قلبي أحتاج جداً إلى البوح بها الآن / هنا ، لأن ذات المشاعر تتملكني في هذه اللحظة ، الوقت يمضي ولكن القلب لا يشفى أبداً ، رسالتي هنا بتصرف للا أحد ، مني فقط !
أحس بالضياع
ربما لهذا نحتفظ بذكرى الوجوه والأماكن والرائحة والأصوات ، وغيرها ، حتى نعود لها حين نضيع ، حتى نعرفها وتعرفنا ، إلى أين ، إلى هناك .. للداخل .
أفكر كثيراً بأننا لا نملك لحظتين - مهما توهمنا - أننا نمتلكهما : اللقاء والفراق ، هذه لحظات قدرية خالصة ، أنا لا أختار حين أكون متخبطة في درب حياتي أن أصطدم بضوء استعاد أشعته وأعاد إلى نفسه الحياة بنفسه دون أن يتنازل عن توهج غطاه ، لأن الضوء هبة ، والهبة قدر ، والأقدار تختارنا ولا نختارها .
أريد أن أسترسل في الحديث ، أبحث عن جمل تتصل لتتضح ، تخونني اللغة كثيراً ، ربما لا أملك لغة من الأساس ، لأن اللغة تواصل من نوع ما ، فأين أنا وأين من يستحق التواصل ؟ قاسية الدنيا كثيراً يا صديقتي حين تبعثرنا هنا وهناك ، تبعثرنا لكن لا تعطينا الحرية على الاختيار وعلى ا
.. … .. استمراراً للحديث عما يحدث في غزة ، أرفق مقال الأستاذ عبد الباري عطوان المنشور في جريدة القدس العربي منذ يومين لعله يسلط بعض الضوء و " الفهم " عما حدث وسيحدث ، والحمد لله ( ضاع الوطن )
|
حماس ومأزق التطرف
<!– 2009/08/17
–> ![]() |
|
عبد الباري عطوان ربما تكون حركة ‘حماس’ نجحت في القضاء على تنظيم ‘جند انصار الله’، وتصفية زعيمه عبد اللطيف موسى بعد اقتحام مسجده في جنوب مدينة رفح قرب الحدود مع مصر، ولكن هذا النجاح قد يكون مكلفا للغاية بالنسبة الى الحركة وصورتها في بعض الاوساط الاسلامية، داخل الاراضي المحتلة وخارجها. فاقتحام مسجد، واطلاق النار على الذين تحصنوا فيه، لم يكونا خطوة حكيمة، لما للمساجد من حرمة في العقيدة الاسلامية، وكان من الاجدى اتباع اساليب اخرى، مثل حصاره، والتفاوض مع المحتمين فيه من اجل الوصول الى تسوية سلمية حقنا للدماء، وقطعا لدابر الفتنة، وترك مسألة الاقتحام هذه كخيار اخير، بعد نفاد كل الوساطات، ووصول المفاوضات الى طريق مسدود. ندرك جيدا ان الغلو في التطرف ليس امرا محمودا، لما يمكن ان يترتب عليه من خلافات وربما صدامات بين ابناء العقيدة الواحدة، والخندق الواحد. كما ان اعلان قيام امارة اسلامية في منطقة صغيرة، في قطاع صغير محاصر، تحكمه حركة مقاومة اسلامية ينطوي على تسرع وقراءة غير دقيقة لمجريات الاوضاع على الارض، ولكن هذا لا يعني استخدام القوة، وبمثل هذه الشراسة، للتعاطي مع هذه المسألة، مما يؤدي الى مقتل 24 شخصا واصابة 150 آخرين بصورة اثارة حالة من الابتهاج في صفوف الشامتين بالاسلاميين، وحركة ‘حماس’ على وجه الخصوص، وما اكثرهم هذه الايام. الشيخ عبد اللطيف موسى يصفه معارفه بأنه رجل تقي مؤمن، يتمتع بخلق حميد، وسخر حياته في خدمة الدعوة الاسلامية ومساعدة الفقراء من موقعه كطبيب للاسرة، وكان من ابرز المؤيدين لحركة ‘حماس’ والمعارضين للسلطة الفلسطينية ورموز فسادها اثناء سيطرتها على قطاع غزة، وكنا نتمنى لو ان الناطقين باسم حركة ‘حماس’ قد ابتعدوا عن محاولات تشويه صورته، بالقول بانه رأس حربة لسلطة رام الله، ويتلقى اموالا منها، وما يزيد من مرارة هذه الاتهامات انها صدرت بعد انتقال الرجل الى الرفيق الاعلى، مما يتناقض كليا مع تعاليم الاسلام السمحة في التعفف في القول، وذكر محاسن الموتى، والاتقياء المجاهدين منهم على وجه الخصوص. *** حركة ‘حماس’ باستخدامها القوة لانهاء هذه الظاهرة الاسلامية المتشددة التي حاولت شق عصا الطاعة على سلطتها في قطاع غزة أرادت توجيه اكثر من رسالة، الاولى للجماعات الاسلامية المتطرفة الأخرى التي تربت في رحمها، وتحت كنفها، تحذرها من خطورة اي خروج على هيمنتها، او محاولة خرق ‘الهدنة’ المعلنة مع الاحتلال، والثانية للعالم الخارجي، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، مفادها انها حركة وسطية معتدلة مستهدفة من قبل الحركات المتطرفة، وتنظيم ‘القاعدة’ وانصاره على وجه الخصوص، تماماً مثلها مثل العالم الغربي والأنظمة العربية المعتدلة. فاللافت ان حركة ‘حماس’ تعطي هذه الأيام ثقلاً اكبر للحراك السياسي والدبلوماسي وتحاول ان تفتح حوارات مع عواصم غربية تقدم نفسها من خلالها كحركة سياسية براغماتية يمكن التوصل الى اتفاقات معها، وتوازي هذا الحراك مع تصريحات صحافية أكدت الاستعداد للقبول بدولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 وفي اطار هدنة قد تمتد لعدة عقود. العواصم الغربية ترحب بمثل هذه البراغماتية الحمساوية، وتشجع على الاستمرار فيها، تماماً مثلما شجعت منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها بالطريقة نفسها الى ان اوصلتها الى ‘نبذ العنف’ اي المقاومة باعتبارها ‘ارهاباً’ والاعتراف باسرائيل، والوقوع في مصيدة اوسلو، وبقية القصة معروفة. فعندما تدخل حركة ‘حماس’ العملية السياسية وتخوض الانتخابات التشريعية والبلدية، وتتوج مسيرتها هذه بالسيطرة الكاملة على قطاع غزة، فانه عليها ان تتوقع قيام جماعات اسلامية متشددة تختار النهج الذي اختارته هي كرد على تخلي منظمة التحرير الفلسطينية عن الخيار العسكري لحساب الخيار التفاوضي. نحن لا نقول ان حركة ‘حماس’ تخلت عن المقاومة نهائياً، وربما تكون هدنتها الحالية مؤقتة مثل هدنات سابقة، ولكن على قيادتها ان تدرك ان حبال صبر بعض الجماعات الاسلامية ليست طويلة، فهناك من يتعطش للجهاد حتى لو على ظهور الجياد. نشرح أكثر ونقول ان حركة ‘حماس’ عبأت ال |
وأريد صدراً لا يساومني على عمري
ولا يأسى على ماض عبر
إني سأرحل
عندما يأتي قطار الليل
لا تبك لأجلي
كنت أخاف المرايا في هذا اليوم ، وكأني لا أخافها من الأساس بقية الأيام !أستعد بكل ما أقدر عليه من الهواجس والظنون والدعوات والرغبة في تلاشي الاحتكاك بهدية تختبيء بين طيات الأوراق الزاهية والابتسامات اللئيمة ، أو بكلمة معايدة نابعة من هناك ، من الشمال تماماً وتصل لهنا للمنتصف تماماً ، من القلب للروح ،
هي لحظة غريبة أتقاسمها بالمناصفة مع رفيقة العمر والرهبة والليالي التي تأتي بلوعة الجرح واحتراق الدمع شقيقتي وصديقتي وعدوتي اللدودة " ريمي " ، لحظة ميلاد لا ينساها أحد !! أيعقل يا الله أن تتذكر العائلة بأكملها يوم أود أن يطويه النسيان إلى الأبد !
كلا ليس رهبة من العمر الذي يحترق احتراقاً ، ولكنه شيء ما بداخلي ما زال ضالاً وأضلني معه ، هو الخوف الدائم من الساعات التي تمضي دون أن أتقدم خطوة نحو شيء أجهله لكني أريده !! قتلتني الفلسفة .
لا أملك ذكرى عيد ميلاد استقبلتها بحفاوة أو بامتنان للذاكرين أو بفرحة مع الأحباء وبهم ، ربما لأني في داخلي أ
قالت له : أنا لا أؤمن بالحب ولكن " وصمتت برهة " أنا مؤمنة بتجارب المحبين !!
وابتسمت ابتسامة النصر وكأنها أربكته أو كأنها بشكل أدق - أرهقته - ، اعتدل في جلسته اللامبالية ، قطب جبينه وحافظ على تماسك كفيه معاً ، وتاهت ، مجرد رؤية كفيه المتعانقين يمنحانها كل أمان الأرض ، وفاجأها بعد لحظات من التيه كأنها الدهر,,
: الحب المبني على الفلسفات ليس حباً . قد أقضي عمراً أشرح لك كهرباء من نوع مختلف ، تجربة خاصة ببصماتنا جميعاً ، ولكنك لن تتفهمي هذه الروعة وهذا الحريق إلا لو ….
ويصمت ، ويجول بعينيه في المكان يحاول البحث عن معجزة تمنحها هذه القناعة بالمستحيل ، ولصمته قدسية ، لا تملك هي حرمة التمرد عليه ، ولك
