الحياة كما لا أراها !
كتبهاليل ، في 27 شباط 2008 الساعة: 14:49 م
أبالغ دوماً في إغراق غرفتي في الظلام ومطاردة أي شعاع يفكر أن يكسر حاجز ليلي حتى لكأن الداخل إلى غرفتي صباحاً يظن أنه يتيه فجأة في قلب المحيط المظلم والمجهول !- وهذه حقيقة -
وكما عشقي للظلام أعشق النكهات القوية " المرة " ، فأنا أعشق القهوة السادة وأشرب الشاي ثقيلاً ينوء من فرط مرارته ، وأشقى بكوب النسكافيه الصباحي الذي يتوق إلى بعض السكر والحليب وأمتنع ! وأحسبني دوماً لا أشعر بطعم الحياة إلا لو كانت قوية مرة لاذعة تصدمني بقسوة أو بمرارة - لا يهم - !
واليوم أنا أتمرد .
نعم فجأة أعلنها ثورة ، على ذاتي ! صباح عادي جميل تراود شمسه نافذتي المحكمة الإغلاق ، وصوت عصفور ناعم - طبيعي - لكني أحس فيه بعض الغرابة ربما بعض الأمل ، ووجه أخي الصغير الملائكي العذب الذي يأسرني بضحكاته وسكناته ، هو ذات الوجه الملائكي الذي يشرق كل صباح من 10 أعوام ، لكنه اليوم غير !!
تغييرات كثيرة جذرية مستحيلة الحدوث ، تتواصل هذا الصباح ، ومشاعر إيجابية غريبة ولكنها على غرابتها قريبة ، محببة ، وابتسامة لئيمة لا أحد قادر على تفسيرها إلا " أنا " ، وعودة لروح طيبة هادئة تعمدت نفيها داخلي منذ زمن ، كل هذا وأكثر اليوم صباحاً منذ قررت أن أخوض الحياة من زاوية أخرى كنت لا أراها ! أن أعيش الحياة من جانب إيجابي أساسه الإيمان والرضى ، أن أتواجد كل التواجد قلباً وقالباً كما يجب أن أكون : قوية ، صادقة ، واثقة ، معطاءة ، وخلاقة !
هذا صباحي
وهذه بدايتي لحياة كنت دوماً لا أراها
وهذا وعد مني بالتغيير
أحلى صباح لك
م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 6:11 م
ليل
احياناً كثيرة نبحث عن انفسنا ونحن الاقرب اليها، أمر غريب لكنه يحدث كثيراً، ربما نحاول ان نتعرف عليها اكثر، نبحث فيها عن أمر نشعر بوجوده وحاجتنا له لكننا لا نراه، لا نستطيع الوصول اليه، نهمله احياناً لكنه يلّح علينا فنعود للبحث عنه من جديد، لنتفاجأ بأنه كان دائماً الأقرب يمنحنا بصمت الكثير، لكنه يتوارى بسكون في الظل، ولا نراه الا حينما يمتد اليه شعاع الشمس، فتتغير بداخلنا كل المعالم والصور، ربما هي نفس المعالم ونفس الصور لكن شعاع الامل امتد اليها فأعطانا مدى لرؤية أكثر وضوحاً، لتصبح أجمل بفعل جمال داخلنا الذي نخشى احياناً ان نخرجه، ربما خوفاً من التغيير، لكن هناك دائماً خطوة اولى لتنهار كل المسافات التي تفصلنا عن حقيقتنا التي تعمدنا ان نهملها.
جميل ان يستيقظ الانسان بتفاؤل لأنه بالتأكيد سيرى كل الاشياء حوله اجمل.
تستحقين الحياة الافضل دائماً
تحياتي لك ودمت بخير
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 9:51 م
صباح ملكي خاص لقلبك
لي عودة هنا …
محبتي لكِ
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 9:04 م
ليل
تعرفي الآن من نصف ساعة فقد استيقظت اليوم (الساعة 4 و نصف عصراً “
تذكرتكِ و أنتِ تقولين ” بدي بكرة يتأخر”
و أنا فعلتها إجباراً لا رغماً عني …
للأسف لم أستطع اليوم رسم ملامح ذاك الصبح الجميل …
أتمنى أن يكون صباحكِ اليوم مخالفاً تماماً لي و كما ترينه أنتِ
مودتي و حبي لكِ
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 8:11 م
ليل عزيزتي
افرح جدا عندما أجد فتاة قوية تحب القسوة وتعود نفسها على الشدة
بعيدا عن الوردي والملابس الملونة ونعومة العطور
محدثتك
راوية
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 8:10 م
هييييييييييييييييييييييييييييييي
مبسوطة انا انو تؤامي ليل بتوقد شمعه في جانب ساكن من اركانها
ليل
سأهديكي زنبقه