لفكرة ضج لها الخاطر ، ولإحساس ضاق به الفؤاد ، كانت هذه المساحة




ليس عذراً !!

كتبهاليل ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 16:21 م

أتوقع بعد كل نوبة غياب " مطول " أن العودة تستلزم أن تكون وطنية ، قوية أو جدية على أسوأ تقدير ، ولكن مجرد الانسياق للوطن والموضوعية يسلبنا ذواتنا بالكامل ، نحن في النهاية بشر ، للوطن مساحات شاسعة بداخلنا  : نعم ، ولكن للحب.. للجنون ، للصداقة لغيرها  الحق الكثير بداخلنا كذلك ، ومن هنا أريد أن أبعثر بعض الهمهات هنا ، أريد أن نرتاح على جابني درب لبعض الوقت ، ومن هنا أعود بالرسالة الرابعة من " سأكتب لك " لسد خانة الغياب لبعض الوقت ، الرابعة وليس الثالثة إرضاء ل زهرتي " زنبقة اليمن الجميل " التي تتهمني دوماً بأني أكتب خارج النص حين ألجأ لهذا النوع من الكتابة ، وأنا ( ولا أبرر ) أرى أن الكتابة تجسيد لفكرة وحالة معينة بداخلنا ، هكذا أراها ، نوع من الانتقال بالزمن ، من كسر الحواجز ، من القدرة على أن نعيش تجاربنا وتجارب الآخرين في لحظة نختارها ،

زهرة ، لنتجاوز الرسالة الثالثة التي لن تمنحيها رضاك أبداً ، هذه الرسالة الرابعة لأني أحتاج وجودها

سأكتب لك ، محاولات للسمو بالحب الأسطوري الذي لا زلت مؤمنة به

وهي للنشر

وهذا تهديد

 

,

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول