حين لا تكون ، لا أبعد من المسافة بين قلبينا ، درب يطول ويطول حتى يغتال أعمارنا ، بعد يستنزف كل ما استطعنا إيجاده من حب وتواصل وكيان ، وقع أحاسيس شرسة لكنها تتحد جميعها ضدي ، وآه من القلب والشوق والهوى وألف آه من الحب ، و….. آه يا ويلي أنا .
لا أدري كيف تمر لحظاتنا " معاً " كلحظة واحدة ، كقطعة موسيقية مكتملة واحدة ، كهمسة عاشقة واحدة ، كابتسامة واحدة وكألف دمعة ! أغرق في بحر الشوق حين يصادر الغياب خطواتي إليك ، أخطو خطوة نحو الفجر لكن الليل يلاحقني كظلي ، وأعجب كيف لي أن أطال السماء بكفي الصغيرة التي ترتجف شوقاً وحباً وليس لي أن أطال نجمة واحدة !! كيف لك أن تكون كل هذا الحضور حين تبتعد ملوحاً ب



























اليوم وببساطة متناهية تمر الذكرى ال .jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
لا أدري كيف في خضم هذا الكم المهول من المشاكل الخاصة والعامة التي يعانيها شعبنا الفلسطيني هانت فلسطين لهذه الدرجة وهانت قضيتنا لهذا الحد الذي جعلها أضحوكة على لسان كل من هب ودب ، متناسياً لقدسية القضية والدماء والجهود التي بذلت لتبق حية حتى يومنا هذا ، وشائكة وحارة حرارة الدم الذي بذل لأجلها وسيبذل ، وأصبحنا نحن من علمنا الأمم معنى النضال ومعنى الوحدة لأجل التراب المفدى الذي يربطنا جميعاً ولأجل الملامح المشتركة ولأجل الدماء النقية المتحدة في أصلها نحتاج بعد كل هذا لمساع خارجية ولقاءات وحوارات لماذا ؟ لمجرد أن تساهم في تقريب وجهات النظر والرأي والفكر الفلسطيني / الفلسطيني !!!
لو كنت مش غالي …. يبقى مفيش غاليين
منذ عدة أيام تابعت برنامجاً وثائقياً على قناة النيل للأخبار بعنوان " 

