لا أدري كيف في خضم هذا الكم المهول من المشاكل الخاصة والعامة التي يعانيها شعبنا الفلسطيني هانت فلسطين لهذه الدرجة وهانت قضيتنا لهذا الحد الذي جعلها أضحوكة على لسان كل من هب ودب ، متناسياً لقدسية القضية والدماء والجهود التي بذلت لتبق حية حتى يومنا هذا ، وشائكة وحارة حرارة الدم الذي بذل لأجلها وسيبذل ، وأصبحنا نحن من علمنا الأمم معنى النضال ومعنى الوحدة لأجل التراب المفدى الذي يربطنا جميعاً ولأجل الملامح المشتركة ولأجل الدماء النقية المتحدة في أصلها نحتاج بعد كل هذا لمساع خارجية ولقاءات وحوارات لماذا ؟ لمجرد أن تساهم في تقريب وجهات النظر والرأي والفكر الفلسطيني / الفلسطيني !!!
لا أدري وأنا الفلسطينية التي لا تنتمي لأي فصيل أو توجه ما الذي يريده كل من طرفي النزاع الذان لا يمتان لفلسطين بصلة ، فشعبنا في القطاع محاصر لا يجد المأوى ولا الغذاء ولا الدواء ، وأهلنا في الضفة محاصرون بين ما يزيد عن المائة حاجز يغتالون الضفة ويخنقونها ويقطعون أوصالها ويحيلونها لثكنة عسكرية وسجن كبير لا يقل وطأة عن سجن غزة ! والقدس ! حدث ولا حرج ، سنصحو ذات
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ